ملخص مرتبط بمصدرالطلاق والعدة

ما أثر الطلاق قبل الدخول؟

الجواب المختصر

الطلاق قبل الدخول له أحكام تختلف عن الطلاق بعد الدخول، ومن ذلك أن المطلقة قبل الدخول تبين بينونة صغرى بالطلقة، ويحتاج الرجوع إليها إلى عقد جديد إذا رضيت.

الدليل والتوضيح

بيّن الشيخ حكم الواقعة المسؤول عنها وأن الرجوع يكون بعقد جديد في الصورة المذكورة.

قول أهل العلم

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

هذه الخلاصة التحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نصًا منسوبًا إلى الشيخ بلفظه.

مقتطفات حرفية قصيرة من الصفحة الأصلية؛ لا ترجيح من الموقع

من نص الجواب كما ورد

نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز

حكم طلاق المرأة قبل الدخول بها — فتوى ١٣٨٤٩
السؤال

«هذا سؤال من المستمع (م. ح. ش. ع) من الأردن، عمان، المفرق، يقول: أنا شخص عقدت على فتاة عقد زواج رسمي، وفي يوم من الأيام غضبت من الأهل عندما كانوا يتكلمون معي في عمل يخص مخطوبتي، فتلفظت بكلمة: طالقة، ورددتها ثلاث مرات، دون أن تعلم هي، وإلى الآن لم تعلم، فهل وقع الطلاق هنا وما نوعية الطلاق؟ أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.»

من نص الجواب

«إذا كان الواقع هو ما ذكره السائل، فإنه يقع لها طلقة واحدة فقط، إذا كان لم يدخل بها، إنما عقد، ولكن لم يدخل بها، فإنه يقع عليها طلقة واحدة، وله العود لها بنكاح جديد، بعقد جديد، من غير حاجة إلى زوج جديد، بل نكاح جديد، يكفي، والطلاق الثاني والثالث لا يلحقها؛ لأن المرأة إذا لم يدخل بها لا يلحقها إلا طلقة واحدة، تبينها بينونة صغرى، والطلاق الثاني والثالث لا يلحق؛ لأنها ليست في عدة، وله العود إليها بنكاح جديد إذا رضيت بذلك كخاطب من الخطاب.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.

المصدر

حكم طلاق المرأة قبل الدخول بها

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

فتح المصدر الأصلي ↗

مسائل مرتبطة

تنبيه منهجيهذه الصفحة ملخص تحريري مرتبط بمصدر، ولم تُعتمد مراجعة مطابقتها للمصدر بصورة مستقلة. المسائل الشخصية التي تتغير أحكامها بتغير الوقائع تحتاج عرض التفاصيل على أهل العلم.