الثقة لا تُبنى بالشعارات
كيف نختار المصدر ونراجع المادة؟
مرجعيتنا القرآن والسنة الصحيحة بفهم السلف الصالح. ولا نعتمد مادة لأنها منتشرة أو توافق انطباعًا مسبقًا؛ بل نرجع إلى الأصل، ونتحقق من النسبة والسياق، ثم نعرضها على مراجعة علمية مؤهلة.
قاعدة النشر: لا تُعرض الفتوى بوصفها موثقة حتى يكون أصلها قابلًا للرجوع، وتثبت نسبتها وسياقها ودليلها. ونفرّق بين النص الأصلي والتلخيص التحريري، ولا نعامل نتائج البحث أو إعادة النشر كمصدر شرعي مستقل.
مثال تطبيقي
حديث حق الله على العباد
في الدرس الأول نبدأ بالإحالة إلى صحيح البخاري وصحيح مسلم، ثم نضيف شرحًا من الموقع الرسمي للشيخ عبد العزيز بن باز. ويمكن إظهار رابط مصادر الحديث الأصلية كأداة فهرسة مساعدة، لا بوصفه المصدر الوحيد للحديث أو مرجع اعتماد المنصة.
- الأصلصحيح البخاري (٢٨٥٦) وصحيح مسلم (٣٠)
- الشرح الرسميحق الله على عباده — موقع الشيخ ابن باز
- الفهرسة المساعدةجمع الطرق والألفاظ وأحكام المحدثين
- حالة النشرمرتبط بالمصادر، مصادره موثقة وقابلة للمراجعة
أمثلة للمصادر المؤسسية
روابط أصلية قابلة للمراجعة
هذه أمثلة وليست قائمة مغلقة؛ فالميزان صحة المنهج والنسبة والمادة، وليس مجرد الاسم.
ما الذي نرفضه؟
نقل بلا مصدر أو صورة مجهولة.
مقطع مبتور لا يظهر السؤال والسياق.
صفحة مجهولة الملكية أو مادة حزبية دعائية.
حكم مولد آليًا أو ترجيح بلا مراجعة.
نسبة قول إلى عالم دون موضع يمكن الرجوع إليه.
كيف يصل السؤال إلى المسألة؟
يمكنك كتابة السؤال بصياغتك المعتادة. يحاول البحث فهم المقصود وربطه بمسألة علمية موجودة في الفهرس. اختلاف صياغة السؤال لا يعني إنشاء فتوى جديدة أو صفحة مكررة.
إذا كانت للمسألة مادة مرتبطة بمصدر منشورة نوصلك إليها. وإذا لم تتوفر مادة مرتبطة بمصدر كافية، يبين الموقع ذلك ولا ينشئ حكمًا من عنده.