إذا شككت هل انتقض وضوئي أم لا، فماذا أفعل؟
الجواب المختصر
إذا تيقنت الطهارة ثم شككت في الحدث فالأصل بقاء الطهارة، ولا تلتفت إلى الشك حتى تتيقن من وقوع الناقض.
الدليل والتوضيح
استدل الشيخ بحديث «لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا»، وهو دليل على بقاء اليقين وعدم نقضه بمجرد الشك.
قول أهل العلم
هذه الخلاصة التحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نصًا منسوبًا إلى الشيخ بلفظه.
من نص الجواب كما ورد
نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز
حكم صلاة من شك في خروج الريح — فتوى ٢٠٧٤٨- السؤال
«عند دخولي في الصلاة يخيل إلي أنه يخرج مني ريح ولا أشعر بصوت ولا برائحة، ولكني عندما أحس بهذا فإني أتحكم وأضغط على نفسي حتى تنتهي الصلاة فماذا علي؟»
- من نص الجواب
«سئل النبي ﷺ عن الرجل يجد الشيء في الصلاة، فقال النبي ﷺ: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا ، وفي لفظ آخر: إذا وجد أحدكم في بطنه شيئًا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا؟ فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا [١] فالذي يخيل إليه أنه خرج منه شيء لا يبطل وضوؤه وصلاته بل هو على حاله من صحة الوضوء، وصلاته صحيحة.»
تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.
المصدر
حكم صلاة من شك في خروج الريح
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله