هل أصل رحمي إذا كانوا يقطعونني؟
الجواب المختصر
نعم؛ صلة الرحم لا تكون مجرد مكافأة، بل يُشرع أن يصل المسلم رحمه ولو قطعه الآخرون، بحسب القدرة وبالوسائل المشروعة.
الدليل والتوضيح
استدل الشيخ بحديث «ليس الواصل بالمكافئ»، وحث على استمرار الصلة بالكلام الطيب والفعل الطيب والدعاء.
قول أهل العلم
هذه خلاصة تحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نقلًا حرفيًا من كلام الشيخ.
من نص الجواب كما ورد
نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز
الحث على صلة الرحم وإن قطعت — فتوى ١٤٩٧٥- السؤال
«سؤال طويل تقول فيه: لوالدتي عمة لا تقبل صلة والدتي لها، فبم توجهون الوالدة - جزاكم الله خيرًا - هل تستمر في صلتها أو تقاطعها؟ الشيخ: أعد. المقدم: تقول لوالدتي عمة لا تقبل صلة والدتي لها، فبم توجهون والدتي؟ هل تواصلها أم تقاطعها؟»
- من نص الجواب
«نوجهها بأن تصبر، وتواصل الصلة بالكلام الطيب، والفعل الطيب، والمال إذا تيسر ذلك، ولا تقطع، إذا قطعت لا تقطعها هي بنت أخيها، فعليها أن تجتهد في صلتها، والدعاء لها بالتوفيق والهداية، واستعمال الكلام الطيب، وتستعين بمن تشاء من قريباتها حتى ترضى عنها عمتها يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: ليس الواصل بالمكافي، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه؛ وصلها هذا الواصل، ومن عقيدة أهل السنة والجماعة أن تصل من قطعك، هذا هو السنة، فإذا قطعت وقطع؛ استمرت القطيعة، لكن أنت إذا قطعك أخوك، أو عمك، أو عمتك، أو غيرهما من أقاربك؛ لا تقطع أنت، افعل المعروف بالكلام الطيب، والفعل الطيب»
تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.
المصدر
الحث على صلة الرحم وإن قطعت
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله