هل السحر حقيقة؟
الجواب المختصر
السحر حقيقة وله أنواع وآثار، ولا يقع شيء من ضرره إلا بإذن الله وقدره.
الدليل والتوضيح
ذكر الشيخ أدلة السحر من القرآن والسنة وبيّن أنه يقع بإذن الله الكوني.
قول أهل العلم
هذه الخلاصة التحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نصًا منسوبًا إلى الشيخ بلفظه.
من نص الجواب كما ورد
نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز
حقيقة السحر وحقيقة وقوعه للنبي صلى الله عليه وسلم — فتوى ١٥٤٢- السؤال
«ما هو السحر؟ وهل سحر رسول الله ﷺ؟»
- من نص الجواب
«السحر أنواع كثيرة، منها: ما يكون بالعقد، والنفث، كما قال -جل وعلا-: وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ [الفلق:٤]. ومنها: ما يكون بالأدوية مخصوصة، وأعمال مخصوصة يعقدها، ويفعلها الساحر حتى يتم ما أراد -بإذن الله- كما قال سبحانه: وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ [البقرة:١٠٢].»
- الأدلة كما ذكرها الشيخ
«وقد وقع السحر للنبي ﷺ سحره لبيد بن الأعصم من اليهود، سحر النبي ﷺ حتى يخيل إليه أنه فعل الشيء في بيته، وهو لم يفعله، لكنه لم يؤثر على عقله، ولا على بلاغه، ورسالته -عليه الصلاة والسلام- إنما أثر شيئًا يسيرًا فيما يتعلق في بيته، وأهله، ونحو ذلك، هذا هو الصواب، وقد ثبت هذا عن النبي ﷺ في أحاديث صحيحة، وأقره أهل العلم، ومن أنكره من بعض الكتاب؛ فقد غلط، وقع، ولكن الله -جل وعلا- رفعه عنه، وأزاله عنه، وأطلعه على أسبابه حتى قضى عليه.»
تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.
المصدر
حقيقة السحر وحقيقة وقوعه للنبي صلى الله عليه وسلم
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله