هل النوم ينقض الوضوء؟
الجواب المختصر
النوم المستغرق الذي يزول معه الشعور ينقض الوضوء، أما النعاس اليسير مع بقاء الإحساس فلا ينقضه.
الدليل والتوضيح
استدل بحديث صفوان بن عسال رضي الله عنه في ذكر النوم مع البول والغائط ضمن أسباب الوضوء.
قول أهل العلم
هذه الخلاصة التحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نصًا منسوبًا إلى الشيخ بلفظه.
المصدر
حكم انتقاض الوضوء بالنوم
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
أقوال عدد من أهل العلم في هذه المسألة
يُظهر مصدر الشيخ ابن باز التفريق بين النوم المستغرق الذي يزول معه الشعور، والنعاس اليسير مع بقاء الإحساس.
يتناول مصدر الشيخ ابن باز حالة زوال الإحساس بالنوم، ويُفرّق بينها وبين النعاس الذي يبقى معه الشعور. أما قول الشيخ ابن عثيمين فلم يُتحقَّق منه بعد، لأن المادة المرتبطة به لا تتناول المسألة. عرضُ قول عالمٍ لا يعني ادعاء الإجماع في تفاصيل صور النوم.
قيدٌ مؤثر: الضابط المذكور هو فقدان الشعور أو بقاء الإحساس؛ وليس مجرد طول النوم أو هيئة الجسد في جميع الحالات.
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
صرّح بأن النوم المستغرق ينقض الوضوء، أما النوم اليسير الذي يبقى معه الشعور فلا ينقضه.
فتوى نصية في موقع الشيخ- القول الذي رجّحه أو قرره العالم
- النوم المستغرق ناقض — بيان الشيخ ابن باز
- وجه الاستدلال في مصدره
- استدل في المصدر بحديث صفوان بن عسال رضي الله عنه في المسح على الخفين وذكر النوم مع الغائط والبول.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
لم يُتحقَّق من قول الشيخ في هذه المسألة: المادة المرتبطة (شرح كتاب الطهارة، الدرس ٧) تتناول السواك وآدابه، ولا تتناول نواقض الوضوء.
Unverified — المصدر المرتبط لا يتناول المسألة- القول الذي رجّحه أو قرره العالم
- غير مُثبت هنا؛ أُزيل الملخص السابق لأنه غير موجود في المصدر المرتبط.
- وجه الاستدلال في مصدره
- لا يُنسب إلى الشيخ دليل في هذه المسألة حتى يُوثَّق من مصدر صحيح.
تنبيه منهجي: عرضُ ترجيحِ عالمٍ لا يعني أن الموقع رجّحه، ولا يصح وصفه بالراجح المطلق لمجرد كثرة الموافقين. الملخصات التحريرية وشرح وجه الاستدلال لم يُعتمدا بعد بمراجعة شرعية مستقلة؛ اقرأ المصدر الأصلي كاملًا. وقد تؤثر تفاصيل الواقعة في الحكم.