ملخص مرتبط بمصدرالألعاب والرياضة

هل يجوز أن يسبح من لا يحسن السباحة في البحر؟

الجواب المختصر

لا ينبغي للإنسان أن يعرّض نفسه للخطر؛ وذكر الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله أن من لا يحسن السباحة ليس له أن يسبح في البحر أو الأنهار على وجه يعرضه للهلاك.

الدليل والتوضيح

المصدر ينهى من لا يحسن السباحة عن دخول البحر أو الأنهار على وجه يعرضه للخطر، ويلزم من معه بمنعه أو توفير أسباب الوقاية.

قول أهل العلم

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

هذه الخلاصة التحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نصًا منسوبًا إلى الشيخ بلفظه.

مقتطفات حرفية قصيرة من الصفحة الأصلية؛ لا ترجيح من الموقع

من نص الجواب كما ورد

نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز

حكم من سبَح فمات لأنه لايجيد السباحة — فتوى ١٥٣١٤
السؤال

«أحد الإخوة المستمعين بعث برسالة من ليبيا، وهو (س.ف.ك) يقول: إن ابني ذهب مع بعض أصدقائه إلى البحر لغرض السباحة، وقد غرق ومات، مع العلم أنهم لا يتقنون فن السباحة، فهل ابني يكون قد قتل نفسه؟ أم يكون ما حدث قضاءً وقدرًا؟ والابن المذكور يبلغ من العمر السابعة عشرة، وهل هناك لوم على أصدقائه الذين أخذوه معهم بالسيارة؟»

من نص الجواب

«كل شيء بقدر، كل الأمور بقدر، يقول الله سبحانه: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر:٤٩] ويقول سبحانه: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحديد:٢٢] ويقول النبي ﷺ: كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس ولكن ليس للإنسان أن يفعل ما لا يجوز له، ليس له أن يسبح في البحر، وهو لا يحسن السباحة، ولا في الأنهار، وهو لا يحسن؛ لأنه بهذا يكون ساعد على قتل نفسه؛ فيأثم بذلك، والذين معه وهم يعرفون أنه لا يحسن السباحة يلزمهم منعه من ذلك، أو تعليمه الأسباب»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.

المصدر

حكم من سبَح فمات لأنه لا يجيد السباحة

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

فتح المصدر الأصلي ↗

مسائل مرتبطة

تنبيه منهجيهذه الصفحة ملخص تحريري مرتبط بمصدر، ولم تُعتمد مراجعة مطابقتها للمصدر بصورة مستقلة. لا نعمم الحكم خارج صورة المسألة التي دل عليها المصدر.