ما حكم الرشوة؟
الجواب المختصر
الرشوة محرمة ومن كبائر الذنوب، ولا يجوز دفع المال أو أخذه للحصول على غير حق أو تقديم شخص على من هو أحق منه.
الدليل والتوضيح
ذكر الشيخ لعن الراشي والمرتشي، وبيّن أن الرشوة تجر إلى الظلم وأكل الحرام وخيانة الأمانة.
قول أهل العلم
هذه خلاصة تحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نقلًا حرفيًا من كلام الشيخ.
من نص الجواب كما ورد
نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز
حكم الرشوة — فتوى ١٨٣٣٨- السؤال
«يسأل سؤال يقول: هل الرشوة حرام؟»
- من نص الجواب
«نعم، الرشوة كبيرة من الكبائر، والرسول ﷺ لعن الراشي والمرتشي؛ ولأنها تجر إلى الباطل، والظلم، وأكل الحرام، وخيانة المرشي؛ فلا يجوز تعاطيها بالكلية، وهي دفع مال لمن يخون لك، ويعطيك غير حقك، أو يقدمك على غيرك من المستحقين من أجل رشوة، هذه الرشوة تعطيها الموظف حتى يعطيك غير حقك، وحتى يعمل لك ما لا يجوز، أو ما لا يقره النظام الذي لديه والعمل الذي لديه، والتعليمات التي لديه، وإنما حمله على ذلك ما دفعته له من المال، هذه يقال لها: الرشوة، فهي حرام عليك، وعليه جميعًا، وفي الحديث اللعن للراشي والمرتشي جميعًا، وهكذا إذا أعطيته إياها ليقدمك على ناس هم أحق منك بهذا»
تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.
المصدر
حكم الرشوة
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله