ملخص مرتبط بمصدرالطلاق والعدة

ما الفرق بين قول: «سوف أطلقك» وبين تعليق الطلاق على فعل؟

الجواب المختصر

قول «سوف أطلقك» وعد أو تهديد وليس طلاقًا واقعًا بذاته؛ أما تعليق الطلاق بصيغة «إن فعلتِ فأنت طالق» فله تفصيل بحسب القصد والصورة، ولا تُنزل الفتوى على واقعة شخصية دون معرفة تفاصيلها.

الدليل والتوضيح

فرّق الشيخ في المصدر بين الوعيد بالطلاق وبين التعليق الصريح، واعتبر القصد مؤثرًا في بعض صور التعليق.

قول أهل العلم

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

هذه الخلاصة التحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نصًا منسوبًا إلى الشيخ بلفظه.

مقتطفات حرفية قصيرة من الصفحة الأصلية؛ لا ترجيح من الموقع

من نص الجواب كما ورد

نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز

حكم من تكلم بطلاق امرأته في حالة غضب — فتوى ٢١١٨٠
السؤال

«قلتُ لزوجتي: إذا فعلتِ هذا الخطأ سوف أُطلقك، وقلتُ هذا الكلام مرتين، وأنا في حالة غضبٍ، أفيدونا جزاكم الله خيرًا، ماذا يترتب عليَّ؟»

من نص الجواب

«ليس هذا بطلاقٍ، هذا وعيدٌ، إذا قال الرجلُ لزوجته: إذا فعلتِ هذا سوف أُطلقك، أو طلقتُك، أو فإني أُطلقك، هذا ليس بطلاقٍ، هذا وعيدٌ، فإن شاء طلَّق، وإن شاء لم يُطلِّق. "إذا فعلتِ" بخلاف إذا قال: "إن فعلتِ فأنت طالق": "إن فعلتِ هذا فأنت طالق": هذا تعليقٌ للطلاق، إذا قصد إيقاع الطلاق يقع الطلاق، وإن قصد تخويفها ومنعها وما قصد إيقاع الطلاق، لكن أراد أن يُخوفها ويُهددها؛ فهذا حكمه حكم اليمين على الصحيح، ولا يقع به الطلاق، وعليه كفَّارة يمين.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.

المصدر

حكم من تكلم بطلاق امرأته في حالة غضب

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

فتح المصدر الأصلي ↗

مسائل مرتبطة

تنبيه منهجيهذه الصفحة ملخص تحريري مرتبط بمصدر، ولم تُعتمد مراجعة مطابقتها للمصدر بصورة مستقلة. المسائل الشخصية التي تتغير أحكامها بتغير الوقائع تحتاج عرض التفاصيل على أهل العلم.