صليت ثم وجدت نجاسة في ثوبي، هل أعيد الصلاة؟
الجواب المختصر
إذا صلى وهو جاهل بالنجاسة أو ناسيًا لها ثم علم بعد الصلاة، فصلاته صحيحة على ما قرره الشيخ، ولا تلزمه الإعادة.
الدليل والتوضيح
استدل الشيخ بقصة صلاة النبي ﷺ في نعليه ثم خلعهما بعد إخبار جبريل له بوجود الأذى، ولم يستأنف الصلاة.
قول أهل العلم
هذه الخلاصة التحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نصًا منسوبًا إلى الشيخ بلفظه.
من نص الجواب كما ورد
نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز
حكم صلاة من وجد في ثوبه نجاسة — فتوى ١٢٢٣٣- السؤال
«يسأل الأخوان هذا السؤال: إذا اكتشف الإنسان أن في ملابسه شيئًا من النجاسة وقد صلى به بعض الفروض، فهل تبطل تلك الصلوات؟»
- من نص الجواب
«إذا صلى وهو جاهل بالنجاسة أو ناسيًا لها فليس عليه شيء، إذا فرغ من الصلاة وقد وجد في ثوبه نجاسة فإن صلاته صحيحة سواء كان ناسيًا لها قد علمها قبل ثم نسي أو كان جاهلًا لها بالكلية فإن الصواب أن صلاته صحيحة وليس عليه إعادة؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ "أنه ذات يوم صلى في نعليه فنبهه جبرائيل أن فيهما قذراً فخلعهما" ولم يستأنف بل أكمل صلاته عليه الصلاة والسلام، فدل ذلك على أن من صلى في شيء فيه نجاسة ولم يعلم فإن صلاته صحيحة، ولكن متى علم يخلع إذا علم وهو في الصلاة كالنعل خلعها، وكالغترة والعمامة يخلعها أو البشت يخلعه وهو في الصلاة ولا يضره، أما إن كان لا يمكنه خلعه»
تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.
المصدر
حكم صلاة من وجد في ثوبه نجاسة
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله