ما المقصود بأذكار الصباح والمساء؟ ومتى تقال؟
الجواب المختصر
يُشرع للمسلم أن يكثر من ذكر الله في الصباح والمساء، مع العناية بالأذكار الثابتة الواردة في السنة في أوقاتها.
الدليل والتوضيح
ذكر الشيخ الآيات الدالة على التسبيح قبل طلوع الشمس وقبل الغروب، ونبّه إلى تحري الأذكار الواردة في الأحاديث.
قول أهل العلم
هذه الخلاصة التحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نصًا منسوبًا إلى الشيخ بلفظه.
من نص الجواب كما ورد
نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز
ما المقصود بأذكار الصباح والمساء؟ وما وقتها؟ — فتوى ١٢٨٢٤- السؤال
«السائلة تقول في سؤالها: ما المقصود بأذكار الصباح والمساء؟ وما هو وقت بدايتها ومتى تنتهي؟ وهل إذا فات قولها في وقتها تقضى في وقت آخر؟»
- من نص الجواب
«أذكار الصباح والمساء يعني: المجيء بالذكر؛ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.. إلى غير ذلك، يستحب أن يفعل المؤمن هذا، ويجتهد في الصباح والمساء، وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [ق:٣٩] ، فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ [الروم:١٧] إلى غير ذلك.»
تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.
المصدر
ما المقصود بأذكار الصباح والمساء؟ وما وقتها؟
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله