اغتبت شخصًا، كيف أتوب؟
الجواب المختصر
التوبة تكون بالندم والإقلاع والعزم على عدم العودة، ومع حق المسلم يُنظر في استحلاله إن أمكن بلا مفسدة، وإلا استغفر له وذكره بخير في المواضع التي اغتابه فيها.
الدليل والتوضيح
استدل الشيخ بآيات التوبة، وفصّل في حقوق العباد وما إذا كان إخبار من اغتيب يجر فتنة أو شرًا.
قول أهل العلم
هذه الخلاصة التحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نصًا منسوبًا إلى الشيخ بلفظه.
من نص الجواب كما ورد
نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز
شروط التوبة من الغيبة — فتوى ١١٢٩٠- السؤال
«لها سؤال أخير تقول فيه: كنت في الماضي أغتاب في الناس، والآن تركت الغيبة، والحمد لله، فهل يتوب الله علي؟»
- من نص الجواب
«نعم، من تاب تاب الله عليه، إذا تاب الإنسان توبة صادقة، مشتملة على الندم على الماضي، والإقلاع من الذنب، والعزم الصادق ألا يعود إليه؛ تاب الله عليه، كما قال سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:٣١] وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [التحريم:٨].»
تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.
المصدر
شروط التوبة من الغيبة
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله