من سرق مالًا قديمًا ثم تاب، ماذا يفعل؟
الجواب المختصر
يلزمه رد المال إلى صاحبه أو إيصاله إليه بطريق يحقق رجوع الحق، ولا يكفي أن يتصدق به عنه ما دام صاحبه معلومًا ويمكن إيصاله إليه.
الدليل والتوضيح
نص الشيخ على وجوب رد المال إلى صاحبه بأي طريق يوصل الحق إليه.
قول أهل العلم
هذه الخلاصة التحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نصًا منسوبًا إلى الشيخ بلفظه.
من نص الجواب كما ورد
نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز
المال المسروق يرد لصاحبه — نشرت في جريدة (البلاد)، العدد: ١٥٢٩٣، وتاريخ ٢٣/١/١٤١٩هـ، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز ٢٢/٤٠٥).- السؤال
«فضيلة الشيخ: هنا من يقول: عندما كنت صغيرًا في الرابعة عشرة من عمري، كان يزور والدي رحمه الله قريب له من دولة أخرى، وكنت أقوم بسرقة بعض نقوده من عملة بلاده، وأقوم بصرفها من مؤسسات الصرافة، ثم أتصرف بها، ولكني بعدما كبرت ندمت على عملي غاية الندم، فعزمت على التوبة، ولكن ماذا يلزمني؟ هل أعيد ما سرقت من نقود إلى صاحبها؟ أم يجوز لي»
(مقتطف من السؤال)
- من نص الجواب
«يجب عليك أن تردها إلى صاحبها بأي طريق يوصلها إليه، وليس لك التصرف فيها. وبالله التوفيق [١] .»
تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.
المصدر
المال المسروق يرد لصاحبه
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله