ملخص مرتبط بمصدرالعبادات والأحكام

ما وقت الأضحية وما العيوب التي تمنع إجزاءها؟

الجواب المختصر

وقت ذبح الأضحية يبدأ يوم النحر ويمتد في الأيام التي بعدها على التفصيل المذكور في الفتوى، ولا تجزئ الأضحية ذات العيوب البينة التي نص عليها الحديث.

الدليل والتوضيح

ذكر الشيخ وقت الذبح، واستدل بحديث العيوب الأربعة التي لا تجزئ في الأضاحي، وذكر أن الحكم يسري على الهدي والعقيقة في سلامة الذبيحة من العيوب المانعة.

قول أهل العلم

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

هذه خلاصة تحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نقلًا حرفيًا من كلام الشيخ.

مقتطفات حرفية قصيرة من الصفحة الأصلية؛ لا ترجيح من الموقع

من نص الجواب كما ورد

نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز

وقت ذبح الأضحية والعيوب التي لا تجزئ معها — فتوى ١٣٠٨١
السؤال

«عن الأضحية يسألون: متى يكبر على الذبيحة التي تذبح في العيد؟ ومتى تذبح؟ هل يصح أن تظل لمدة أسبوع أم تذبح مباشرة في ذلك اليوم، أم كيف ذلك؟ وما هي شروط الذبيحة كون بعضها كسراء، أو عوراء، أو كبيرة في سنها، ماذا في ذلك؟ أفيدونا عن هذه المواضيع، جزاكم الله خيرًا.»

من نص الجواب

«السنة عند الذبح أن يقول: باسم الله، والله أكبر، سواءً ضحية أو للأكل، باسم الله، والله أكبر، في جميع الأوقات، يقول الذابح عند الذبح: باسم الله، والله أكبر عندما يحرك يده للذبح، هذا السنة. أما الضحية فتذبح في أربعة أيام، يوم العيد؛ يوم عيد النحر والأيام الثلاث التي بعدها، أربعة، الجميع أربعة على الصحيح من أقوال العلماء، كلها أيام ذبح، يوم العيد واليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر إلى غروب الشمس، هذه الأيام الأربع كلها أيام ذبح.»

الأدلة كما ذكرها الشيخ

«وهناك نوع خامس وهو العضباء التي ذهب أكثر قرنها أو أذنها، الصحيح أنها لا تجزئ؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ النهي عن الضحية بالعضباء، وهي التي ذهب أكثر قرنها أو أذنها، أو ذهب القرن كله والأذن كلها، هذه خامسة، والله ولي التوفيق، نعم.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.

المصدر

وقت ذبح الأضحية والعيوب التي لا تجزئ معها

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

فتح المصدر الأصلي ↗

مسائل مرتبطة

تنبيه منهجيهذه الصفحة ملخص تحريري مرتبط بمصدر، ولم تُعتمد مراجعة مطابقتها للمصدر بصورة مستقلة. المسائل الشخصية التي تتغير أحكامها بتغير الوقائع تحتاج عرض التفاصيل على أهل العلم.