مسودة للمراجعة المتخصصة — غير معتمدةالعقيدة والتوحيد

الشرك الأكبر والأصغر والخفي: التعريف والفرق وما نقله العلماء

السؤال

ما الشرك الأكبر؟ وما الشرك الأصغر والخفي؟ وما الضابط في التفريق بينها؟ وما الفرق بين الشرك والكفر؟

مقدمة

تجمع هذه المسودة ما قاله الشيخان ابن باز وابن عثيمين، من نصوص صفحاتهما الرسمية الكاملة، في الشرك الأكبر والأصغر والخفي وضابط التفريق بينها.

تُعرض الأقوال بنصوصها وتُنسب إلى أصحابها دون جمعها في قول واحد. وما ورد من أحكام عامة لا يُنزَّل على شخص بعينه من هذه الصفحة.

أقوال العلماء كما وردت؛ لا ترجيح مستقل من الموقع

تعريف الشرك الأكبر وأنواعه

الشيخ عبد العزيز بن باز

بيان أنواع الشرك — فتوى ١٤٤٠١
السؤال

«يسأل أخونا سماحتكم فيقول: نرجو من سماحتكم أن تتفضلوا بتوضيح أنواع الشرك؟ وهل الحلف بغير الله شرك يخرج صاحبه من الملة أم لا؟»

من نص الجواب

«الشرك نوعان: شرك أكبر، وأصغر؛ فالشرك الأكبر صرف العبادة لغير الله، أو بعضها، كدعاء الأموات، والاستغاثة بالأموات، والنذر لهم، أو للجن أو للملائكة أو غيرهم من الأموات والغائبين، هذا يقال له: شرك أكبر، كما كانت قريش وغيرها من العرب يفعلون ذلك عند أصنامهم وأوثانهم.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ عبد العزيز بن باز

تعريف الشرك الأكبر ومعناه — فتوى ٢١٦١٠
السؤال

«مَن عرَّف الشرك الأكبر بأنه: تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله؟»

من نص الجواب

«المعنى مستقيم، تسويته بشيءٍ من خصائص الله: كالدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، ونحو ذلك. لكن قد يُشكل عليهم التسوية، فإذا قيل: صرف بعض العبادة لغير الله فهذا أجْمَع، صرف بعض العبادة لغير الله ولو ما سوَّاه بالله، ولو قال: إنَّ الله أفضل، ما دام أشرك بالله، كما قال بعضُ الكفار لما سأله النبيُّ ﷺ: كم تعبد؟»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

ما هو الشرك الأكبر والأصغر ؟ — محتوى ١٠٨٨٤
السؤال

«هذا السائل أسعد المصري مقيم بالمملكة العربية السعودية يقول: فضيلة الشيخ، أسأل عن الشرك الأكبر، وما هو الشرك الأصغر؟ أرجو الإفادة في سؤالي ذلك مأجورين.»

من نص الجواب

«الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، الشرك الأكبر: هو الشرك المخرج عن الملة، مثل أن يعتقد الإنسان أن مع الله إلهاً آخر يدبر الكون، أو أن مع الله إلهاً آخر خلق شيئاً من الكون، أو أن مع الله أحداً يعينه ويؤازره، فهذا كله شركٌ أكبر، وهذا الشرك يتعلق بالربوبية، أو أن يعبد مع الله إلهاً آخر مثل أن يصلي لصاحب قبر، أو يتقرب إليه بالذبح تعظيماً له، أو ما أشبه ذلك، وهذا من الشرك في الألوهية، فالشرك الأكبر ضابطه ما أخرج الإنسان عن الملة.»

الأدلة كما ذكرها الشيخ

«إلا أنه إذا اعتقد أن لهذا المحلوف به من التعظيم مثل ما لله عز وجل من التعظيم فهنا يكون مشركاً شركاً أكبر؛ لأنه ساوى المخلوق بالخالق، فيكون بذلك مشركاً شركاً أكبر، وليعلم أن الشرك لا يغفره الله عز وجل سواءٌ كان أصغر أم أكبر؛ لعموم قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ .»

«هذا في آية، وفي آية أخرى: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا﴾ .»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

أنواع الشرك المخرجة م الملة — محتوى ١٠٣٤٨
السؤال

«هذا السائل الذي رمز لاسمه س. ع. د.يقول: فضيلة الشيخ؛ ما أنواع الشرك المخرج من الملة؟ وهل كل من عمل بها يكون مشركاً، أو الذي يقوم عليه الدليل الشرعي، أرجو الإفادة مأجورين؟»

من نص الجواب

«الشيخ: الشرك المخرج عن الملة هو أن يتخذ الإنسان إلهًا مع الله يعبده ويتقرب إليه كالركوع والسجود والذبح والصوم، وما أشبه ذلك، أو يتخذ مع الله ربًا يستغيث به، ويستنصر به، ويستنجد به، فالأول شرك بالربوبية، والثاني شرك في الربوبية، فمن فعل شيئاً من ذلك فهو مشرك، هذا هو الأصل؛ لكن قد يقوم بالشخص مانع يمنع من حكمه عليه بالشرك؛ مثل أن يكون الإنسان جاهلاً لا يدري، رأى الناس يفعلون شيئًا ففعله، فإذا نبهناه ترك ما هو عليه واهتدى، فإن هذا لا يكون مشركاً مخلدًا في النار؛ لأنه جاهل، إلا أنه ربما يكون غير معذور بهذا الجهل؛ مثل أن يفرط في طلب العلم، فيقال له مثلاً:»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗
أقوال العلماء كما وردت؛ لا ترجيح مستقل من الموقع

الضابط في التفريق بين الأكبر والأصغر

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

ما الفرق بين الشرك الأصغر والأكبر ؟ — محتوى ٣٣٥١
السؤال

«ما هو الضابط في التفريق بين النصوص في الشرك الأكبر والأصغر؟»

من نص الجواب

«هذا السؤال يسأل عنه كثير من الناس يقولون: ما الفرق بين الشرك الأصغر والشرك الأكبر؟ الشرك الأكبر هو: الذي إذا حصل من الإنسان خرج عن الملة. والأصغر هو: الذي دون ذلك. فصرف العبادة لغير الله شرك أكبر، وتعظيم المخلوق كتعظيم الله، بأن يجعل له حقاً في الربوبية، أو التعظيم كما يعظم الخالق؛ فهذا شرك أكبر.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الضابط في الشرك الأكبر والأصغر — محتوى ٥٧٥٣
السؤال

«ما هو الضابط في الشرك الأكبر وما هو الضابط في الشرك الأصغر؟ وهل تعتبر المعاصي من الشرك: علماً بأنه يغلب عليه حب الشهوة وحب المعصية على حب الله.»

من نص الجواب

«الضابط في الشرك الأكبر أنه ما أخرج من الملة، وهذا يرجع على أنك إذا وجدت حديثاً ما أن هذا شرك، انظر إلى قواعد الشريعة بالنصوص الأخرى فإن كان مثله يخرج من الملة فهو شركٌ أكبر، وإن كان لا يخرج فهو شركٌ أصغر. إذاً: لا بد إذا جاءت النصوص بأن هذا شرك أن نعيد هذا النص إلى القواعد العامة للشريعة، إذا وردت النصوص بالشرك، ولكنه بمقتضى القواعد العامة للشريعة لا يخرج من الإسلام، فهو شركٌ أصغر، مثل قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» .»

الأدلة كما ذكرها الشيخ

«أما بالنسبة لجعل المعاصي كلها شركاً فهذا نعم، بالمعنى العام؛ لأن المعاصي إنما تصدر عن هوى، وقد سمى الله تعالى من اتبع هواه متخذاً له إلهاً، فقال: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ﴾ [الجاثية:٢٣].»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الضابط في معرفة الشرك الأكبر من الشرك الأصغر — محتوى ٤٠٦٢
السؤال

«يقول شيخ الإسلام: من صرف شيئاً من العبادة لغير الله فهو كافر، فمثلاً: طلب العلم الشرعي لغير وجه الله، السؤال: ما هو الضابط بين معرفة أن هذا الأمر شرك أكبر أم أصغر، هل هو بالاستقراء؟»

من نص الجواب

«أولاً: هل أنت تعرف العبادات؟ ستقول: نعم أعرف العبادات منها: الصلاة والنذر والذبح وما أشبهها، إذا فعلت هذا تقرباً وتزلفاً للآدمي فهذا شرك أكبر، وإذا فعلته لله لكن ليراك الآدمي فيمدحك فهذا رياء وهو شرك أصغر، طلب العلم لغير الله إن كان العلم مما لا يبتغى به وجه الله مثل علم الدنيا: كالحساب والهندسة والرياضة وما أشبه ذلك فلا حرج على الإنسان أن ينوي به الدنيا؛ لأنه لا يتقرب به إلى الله، وأما إذا كان علم التوحيد والفقه والتفسير والحديث وما أشبه ذلك.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ عبد العزيز بن باز

حكم تسمية الشرك الأكبر أصغر — فتوى ٢٠١٤١
السؤال

«ما حكم من يسمي الشرك الأكبر أصغر إذا كان لا يصحبه اعتقاد ونية مثل دعاء غير الله؟»

من نص الجواب

«الشرك الأكبر ما يسمى أصغر، والأصغر لا يسمى أكبر، كل له حده، فالشرك الأكبر له شأن، والأصغر له شأن، فدعاء الأموات والاستغاثة بالأموات والنذر للأموات أو للكواكب أو للأصنام والذبح لها هذا شرك أكبر لا يسمى أصغر، هذا شرك المشركين أبي جهل وأصحابه، هذا الشرك الأكبر نعوذ بالله، فالذي يدعو البدوي أو يدعو علي بن أبي طالب ، أو يدعو الحسين بن علي أو الحسن بن علي أو فاطمة، أو يدعو العيدروس أو يدعو الشيخ عبدالقادر الجيلاني أو غيرهم، أو يطوف بقبورهم يرجو شفاعتهم أو ما أشبه ذلك، هذا العمل شرك أكبر، وهذه عبادة الأوثان نعوذ بالله، وهذه عبادة أبي جهل وأشباهه من أهل مكة»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗
أقوال العلماء كما وردت؛ لا ترجيح مستقل من الموقع

الشرك الأصغر والشرك الخفي (الرياء، الحلف بغير الله، ونحوهما)

الشيخ عبد العزيز بن باز

معنى الشرك الأصغر — فتوى ١١٠٠٥
السؤال

«ما هو الشرك الخفي، أو الشرك الأصغر؟»

من نص الجواب

«ما يقوم بالقلوب من الرياء يسمى خفيًا، إنسان كونه يصلي، يرائي، أو يقرأ، يرائي الناس، أو يسبح، ويهلل حتى يمدحوه، أو يتصدق حتى يمدحوه وهو في نيته مراءاتهم، هذا يقال له: شرك خفي، ويسمى الشرك الأصغر، شرك خفي، مثل: لولا الله وفلان، هذا من الله وفلان، يسمى شركًا خفيًا، ويسمى شركًا أصغر.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

ما هو الشرك الخفي وما الفرق بينه وبين الشرك الأصغر وكيف يتخلص منه المسلم ؟ — محتوى ٨٢١٩
السؤال

«يقول في سؤال الأول: ما هو الشرك الخفي؟ وما الفرق بينه وبين الشرك الأصغر؟ وكيف يمكن أن يتخلص منه المسلم؟»

من نص الجواب

«الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين. الشرك: شرك أكبر وشرك أصغر وشرك خفي.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

ما هو تعريف الشرك الأصغر؟ — محتوى ٦٠٤٩
السؤال

«من تعريفات الشرك الأصغر أنهم قالوا: أن تجعل ما ليس سبباً سبباً فما رأيكم؟ وهل هذا على إطلاقه؟»

من نص الجواب

«لا ليس هكذا، هذا من الشرك الأصغر وليس هو الشرك الأصغر، الشرك الأصغر كلما أطلق الشرع عليه أنه شرك ولا يخرج من الملة، وهذا كـ «من حلف بغير الله فقد أشرك» و(سئل عن الشرك الأصغر؟ فقال: «هو الرياء» المهم الضابط هو: أن الشرك الأصغر كل ما جاء في الكتاب والسنة أنه شرك وليس مخرجاً عن الملة، ومنه: أن تجعل ما ليس بسبب سبباً، مثل: القلادة ووضع الأشياء عن العين.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗
أقوال العلماء كما وردت؛ لا ترجيح مستقل من الموقع

الفرق بين الشرك والكفر

الشيخ عبد العزيز بن باز

ما الفرق بين الشرك والكفر؟ — فتوى ٢٢٨٨٤
السؤال

«ما الفرق بين الشرك والكفر؟»

من نص الجواب

«قد يفرق بينهما في المعنى وإلا الحكم واحد، الكافر والمشرك كلهم خرجوا عن الإسلام، كلهم في النار، لكن من كان يدعو غير الله ويشرك في عبادة الله أُلصق باسم الشرك، وإذا كان كفره بالتكبُّر عن دين الله أو بجُحْد ما أوجب الله أو تحليل ما حرم الله أُلصق باسم الكفر، ويسمى كل واحد مشركًا، يجمعهم وجود ناقض من نواقض الإسلام، إذا وجد ناقض من نواقض الإسلام يسمى كافراً ويسمى مشركًا.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ عبد العزيز بن باز

الفرق بين الشرك والكفر — فتوى ١٢٨٥٠
السؤال

«يقول السائل: ما الفرق بين الشرك والكفر؟»

من نص الجواب

«كل شرك يسمى كفرًا، كل شرك؛ دعوة غير الله، والاستغاثة بغير الله، وصرف العبادة لغير الله، تسمى شركًا، ويسمى كفرًا، وقد يسمى الكفر شركًا أيضًا، كمن جحد وجوب الصلاة، أو قال: الزنا حلال، يسمى كافرًا، ويسمى مشركًا، ولكن الغالب على ما كان جحدًا لواجب، أو جحدًا لمحرم يسمى: كفرًا، والغالب على من كانت الدعوة لغير الله، الاستغاثة بغير الله، نذر لغير الله يسمى شركًا، وإلا فكل شرك يسمى كفرًا، وكل كفر أكبر يسمى شركًا، نعم.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗
أقوال العلماء كما وردت؛ لا ترجيح مستقل من الموقع

مصير من مات على الشرك الأصغر

الشيخ عبد العزيز بن باز

حكم الشرك الأصغر إذا مات صاحبه ولم يتب منه — فتوى ٥٣٩٠
السؤال

«أيضاً يقول: هل الشرك الأصغر وهو الرياء مخلد صاحبه في النار أم لا؟»

من نص الجواب

«لا، الشرك الأصغر لا يخلد صاحبه، مثل الكبائر لا يخلد صاحبه في النار، مثل قوله: لولا الله وأنت، وما شاء الله وشئت، وكيسير الرياء، والحلف بغير الله، كل هذه ضمن الشرك الأصغر، لا توجب الخلود في النار، ولا تبطل الأعمال ولكنها محرمة، ليست من كبائر الذنوب بل أشد من كبائر الذنوب، ولكنها لا توجب خلوده في النار، ولا توجب اليأس من المغفرة.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ عبد العزيز بن باز

ما حكم مَن مات مُصِرًّا على الشرك الأصغر؟ — فتوى ٢١٦٨٣
السؤال

«مَن مات مُصِرًّا على الشرك الأصغر هل هو تحت المشيئة؟»

من نص الجواب

«الظاهر أنه لا يُغفر له إلا بأحد أمرين: إما برجحان الحسنات، وإما بالتعذيب بقدر شركه، ككبائر الذنوب، إن لم يتب منها كان تحت مشيئة الله، لكن هذا ما هو داخلٌ تحت المشيئة؛ لأنه باسم الشرك، فهو خطير، إمَّا يُعَذَّب أو يُغفر له إذا رجحت حسناته. س: قول شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا؟»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

هل الشرك الأصغر داخل تحت مشيئة الله — محتوى ٥٥٠٣
السؤال

«بالنسبة للشرك الأصغر هل يدخل في مشيئة الله سبحانه وتعالى؟»

من نص الجواب

«حصل فيها خلاف بين العلماء: منهم من قال: إنه يدخل تحت المشيئة إن شاء الله غفر له. ومنهم من قال: لا بد أن يعذب لكن لا يخلد في النار. وعلى كل حال: حتى لو قلنا: إنه تحت المشيئة، فهل الإنسان ضامن أن الله يشاء أن يغفر له؟ ليس بضامن، حتى المعاصي غير الشرك التي هي داخلة تحت المشيئة بلا شك، لا يجوز للإنسان أن يتهاون بها بناءً على أنها تحت المشيئة؛ لأن الأصل هو وقوع العقاب.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ عبد العزيز بن باز

الشرك الأصغر لا يخرج من الملة — نشرت في مجلة الدعوة في العدد (١٤٧٩) بتاريخ ١٠/٩/١٤١٥ هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز ٣٩٤/٨).
السؤال

«هل يخرج الشرك الأصغر صاحبه من الملة؟»

من نص الجواب

«الشرك الأصغر لا يخرج من الملة، بل ينقص الإيمان وينافي كمال التوحيد الواجب؛ فإذا قرأ الإنسان يرائي، أو تصدق يرائي، أو نحو ذلك نقص إيمانه وضعف، وأثم على هذا العمل، لكن لا يكفر كفرًا أكبر [١] .»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗
أقوال العلماء كما وردت؛ لا ترجيح مستقل من الموقع

الجاهل والشرك الأكبر (والحكم على الأعيان)

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الجاهل هل يعذر في الشرك الأكبر؟ — محتوى ٥٦٥٤
السؤال

«الجاهل هل يعذر في الشرك الأكبر؟»

من نص الجواب

«يعذر بكل شيء، لكن بشرط ألا يكون قد فرط في طلب الحق. والشرط الثاني: ألا يعرف نفسه أنه مشرك، أي: أنه لا ينتسب إلى الإسلام. ولذلك المشركون الآن مشركون لا شك، لكن الذين لم يبلغهم عن الإسلام شيء، أو كانوا مسلمين ولكنهم مشركون، ولا يدرون فهؤلاء معذورون.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

حكم ارتكاب الشرك الأكبر جهلاً — محتوى ٢١٧٢
السؤال

«ما حكم من يعمل الشرك الأكبر، وهو جاهل بذلك؟»

من نص الجواب

«حكمه أنه لا شيء عليه، ولكن إذا دعي إلى الحق، وجب عليه اتباعه، ولا يتصور هذا أن يكون جاهلاً بالشرك الأكبر؛ إلا أن يكون ناشئاً قريب عهد بالإسلام، أو كان في بادية بعيدة عن العلماء، فهذا هو الذي يتصور جهله، أما رجل بين الناس، فالظاهر أن جهله بذلك بعيد، وحينئذٍ يكون مفرطاً في ترك السؤال، فيكون آثماً.»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

ضوابط إطلاق الكفر والشرك — محتوى ٢٨٨١
السؤال

«هل مَن وقع في الشرك الأكبر؛ مثل: مَن استغاث بغير الله، أو نَذَر نَذْراً لغير الله، هل يقال: إنه كافر، أم يقال: لا بد من قيام الحجة عليه؟»

من نص الجواب

«كلُّ إنسان يقع في شرك ومثله يجهله، فإنه لا يُحكم بشركه حتى تقوم عليه الحجة، كما أنَّ مَن وقع في معصية دون الشرك فإنه لا يُعاقب عليها إذا كان مثله يجهلها؛ فلو أن رجلاً زَنا وهو قريب عهد بالإسلام ولا يعلم أن الزنا حرام فإننا لا نقيم عليه الحد؛ لأنه جاهل، وكذلك الذي يستغيث بغير الله أو يدعو غير الله وهو جاهل ونعلم أن مثله يجهله فإنه لا يُحكم بكفره؛ لأن الآياتِ الصريحةَ كثيرة في أنه لا يُحكم بالكفر إلا بعد العلم، يقول الله -عز وجل-: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا»

الأدلة كما ذكرها الشيخ

«ويقول -تعالى-: ﴿رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء:١٦٥]، فبيَّن أنه لا حجة للخلق على الله إلا إذا أرسل الرسول، وأعلمهم بأن هذا حرام وهذا شرك.»

«وقال -تعالى-: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ﴾ [الإسراء:١٥].»

«وقال -تعالى-: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً ﴾ [النساء:١١٥].»

اقرأ مادة العالم الأصلية ↗

اختلاف الأقوال والعبارات (دون دمج)

  • مصير من مات على الشرك الأصغر: للشيخ ابن باز عبارتان (٥٣٩٠: «لا يخلد صاحبه»، و٢١٦٨٣: «الظاهر أنه لا يُغفر له إلا بأحد أمرين»)، وذكر ابن عثيمين أن في المسألة «خلافًا بين العلماء» (٥٥٠٣). لا يُوفَّق بينها هنا.
  • عذر الجاهل في الشرك الأكبر: لابن عثيمين عبارات في ٥٦٥٤ و٢١٧٢ و١٠٣٤٨ و٢٨٨١ بعضها في الإعذار بشروط وبعضها في ندرة الجهل؛ يُحال إلى شيخ لبيان العلاقة بينها.
  • تعريف الشرك الأصغر: قال ابن عثيمين في ٦٠٤٩ إن «أن تجعل ما ليس سببًا سببًا» هو «من الشرك الأصغر وليس هو الشرك الأصغر»؛ ولم يُقارَن بتعريفات ابن باز.

ما لا يُنسب إلى أحد

  • لم تُبحث بعد مصادر: اللجنة الدائمة (موقعها الرسمي يتطلب متصفحًا وتحققًا آليًا)، والفوزان (شهادة موقعه منتهية)، والألباني، وعبد الرزاق البدر، وغيرهم؛ فلا يُنسب إليهم قول في هذه المسودة.

أسئلة تحتاج شيخًا

  • ما العلاقة بين قول ابن باز «لا يخلد صاحبه» (٥٣٩٠) و«الظاهر أنه لا يُغفر له إلا بأحد أمرين» (٢١٦٨٣) في الشرك الأصغر؟ — عبارتان للشيخ نفسه
  • كيف تُفهم عبارات ابن عثيمين في عذر الجاهل في الشرك الأكبر (٥٦٥٤ و٢١٧٢ و١٠٣٤٨)؟ — تحتاج توضيحًا
  • ما ضابط «الشرك الخفي» وعلاقته بالشرك الأصغر عند الشيخين؟ (١١٠٠٥ و٨٢١٩) — عبارتان تحتاجان مقارنة

المصادر

لا تاريخ للفتاوى في الصفحات الأصلية. الاقتباسات قصيرة ومنسوبة؛ الأصل هو الرابط.

حالة المراجعة وما يمنع الاعتماد
  • باب حساس: يلزم مراجع عقدي مسمّى قبل أي عرض عام.
  • لا تُستعمل هذه المسودة في الحكم على شخص بعينه؛ فالحكم على الأعيان له شروط وموانع تُرجع إلى أهل العلم.
  • مصادر اللجنة الدائمة والفوزان والألباني وعبد الرزاق البدر وغيرهم لم تُبحث بعد.
  • لا تاريخ للفتاوى ولا مطابقة للتسجيلات الصوتية.
  • لم تُجرَ مراجعة علمية بشرية ولا اعتمد شيخ.
لم تُجرَ مراجعة بشرية ولا اعتمد شيخ هذه المادة. التحقق الحرفي للعبارات آلي على نص الصفحات الأصلية.

مسائل مرتبطة