متى تكون كفارة النذر كفارة يمين؟
الجواب المختصر
في النذر الذي يجري مجرى اليمين أو يتعذر الوفاء به على الصورة المذكورة في الفتوى، تكون كفارته كفارة يمين؛ أما نذر الطاعة فيجب الوفاء به إذا أمكن.
الدليل والتوضيح
فرّق الشيخ بين نذر الطاعة وغيره، وذكر كفارة اليمين في الصورة المسؤول عنها.
قول أهل العلم
هذه الخلاصة التحريرية مبنية على المادة الأصلية المشار إليها أدناه، وليست نصًا منسوبًا إلى الشيخ بلفظه.
من نص الجواب كما ورد
نص الجواب الأصلي — الشيخ عبد العزيز بن باز
كفارة النذر — فتوى ١١٥٣٨- السؤال
«السائلة (م) رمزت لاسمها بهذا الرمز من سلطنة عمان تقول: نذر أبي أن يزوج إحدى أخواتي لأحد أبناء أخيه المتوفى، ما رأيكم في هذا النذر؟ وهل يجوز؟ وما موقف أبي حينما يرفض ابن عمي؟ وما هي الكفارة في ذلك؟»
- من نص الجواب
«إن تيسر للوالد النذر، وافقت البنت والولد؛ فلا بأس، وإلا عليه كفارة اليمين، ولا ينبغي له النذر، لكن إذا نذر أنه يزوج فلانة ابن عمها فلانًا، ورضوا كلهم، ووافقوا؛ فالحمد لله. أما إذا أبوا، أبى الزوج، أو أبت المرأة؛ لا يجبر أحد، وعليه كفارة يمين عن نذره، كفارة النذر، كفارة يمين في مثل هذا النذر الذي يسمى، والنذر الذي بمعنى اليمين، مثل: أن ينذر أنه يعزم فلانًا، أو ينذر أنه يأكل طعام فلان، أو ينذر أنه يزوج فلانة، أو يزوج فلانًا، ولا يتيسر؛ فعليه كفارة يمين.»
تطابقت هذه العبارات حرفيًا مع الصفحة الأصلية آليًا، ولم تُراجَع مراجعة علمية بشرية.
المصدر
كفارة النذر
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله